Al Waajibaat Part 11: 10 Major Nullifiers of Islam

Part 1

Part 2

Part 3

Part 4

Part 5

Part 6

Part 7

Part 8

Part 9

Part 10

http://www.authenticstatements.com/al-waajibaat-obligatory-matters-that-every-muslim-should-know-explained-by-shaykh-ahmad-al-najmi/

Note:

The mutoon (texts) of the classical treatises and books of the Scholars may sometimes differ slightly.  Refer to the Scholars of the Sunnah and their students when there is a differing in the text.

The text of al Waajibaat with tashkeel taken from:

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=2888

I made changes where I deemed necessary (changes are indicated by purple font)

I ask that Allah rewards the sister (Umm Hamzah) who tashkeeled and posted it.

Full audio of al Waajibaat here:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/30m7546vj6/al_waajibaat.mp3

Part 11 of al-Waajibaat

The 10 Major Nullifiers   

نَوَاقِضُ الْإِسْلاَمِ


اعْلَمْ أَنَّ نَوَاقِضَ الْإِسْلاَمِ عَشَرَةٌ :


الْأَوَّلُ : الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى ،

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

{إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }

وَقَالَ :

{ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ }

وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللهِ ، كَمَنْ يَذْبَحُ لِلْجِنِّ أَوْ لِلْقَبْرِ

  الثَّانِي : مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ وَسَائِطَ

يَدْعُوهُمْ وَيَسْأَلُهُمُ الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ ،

كَفَرَ إِجْمَاعاً

الثَّالِثُ : مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ الْمُشْرِكِينَ

أَوْ شَكَّ فِي كُفْرِهِمْ أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُمْ

الرَّابِعُ : مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْيِ النَّبِيِّ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ ،

أَوْ أَنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ

كَالَّذِي يُفَضِّلُ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَى حُكْمِهِ

فَهُوَ كَافِرٌ

الْخَامِسُ : مَنْ أَبْغَضَ شَيْئاً مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ عَمِلَ بِهِ ، كَفَرَ

السَّادِسُ : مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ثَوَابِهِ أَوْ عِقَابِهِ ،

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ

قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ *

لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرَتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }

 

السَّابِعُ : السِّحْرُ ، وَمِنْهُ الصَّرْفُ وَالْعَطْفُ ،

فَمَنْ فَعَلَهُ أَوْ رَضِيَ بِهِ كَفَرَ ،

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ

وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ }

 

الثَّامِنُ : مُظَاهَرَة ُالْمُشْرِكِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ،

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }.

التَّاسِعُ : مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الْخُرُوجُ

عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

كَمَا وَسِعَ الْخَضِر الْخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَم ،

فَهُوَ كَافِرٌ

 

الْعَاشِرُ : الْإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللهِ تَعَالَى ،

لاَ يَتَعَلَّمُهُ وَلاَ يَعْمَلُ بِهِ، وَ الدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا

إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ }

وَلاَ فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ بَيْنَ الْهَازِلِ وَالْجَادِّ وَالْخَائِفِ إِلاَّ الْمُكْرَهِ،

وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَطَراً

وَ أَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعاً،

فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا وَيَخَافَ مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ،

نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِهِ وَأَلِيمِ عِقَابِهِ

Audio for this section:

10 Major Nullifiers

http://k007.kiwi6.com/hotlink/2on9700ew7/10_nawaaqid.mp3

End of 10 Major Nullifiers

http://k007.kiwi6.com/hotlink/fpb6pjyj81/last_of_10_nawaaqid.mp3

 

Advertisements

Tags: , , , , , , ,


%d bloggers like this: