Al Waajibaat Part 15: The Four Types of Major Polytheism

Part 1

Part 2

Part 3

Part 4

Part 5

Part 6

Part 7

Part 8

Part 9

Part 10

Part 11

Part 12

Part 13

Part 14

http://www.authenticstatements.com/al-waajibaat-obligatory-matters-that-every-muslim-should-know-explained-by-shaykh-ahmad-al-najmi/

Note:

The mutoon (texts) of the classical treatises and books of the Scholars may sometimes differ slightly.  Refer to the Scholars of the Sunnah and their students when there is a differing in the text.

The text of al Waajibaat with tashkeel taken from:

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=2888

I made changes where I deemed necessary (changes are indicated by purple font)

I ask that Allah rewards the sister (Umm Hamzah) who tashkeeled and posted it.

Full audio of al Waajibaat here:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/30m7546vj6/al_waajibaat.mp3

Part 15 of al-Waajibaat

The Four Types of Major Polytheism   

ضِدُّ التَّوْحِيدِ الشِّرْكُ


وَهُوَ ثَلاَثَةُ أَنْوَاعٍ :

شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَشِرْكٌ أَصْغَرُ ، وَشِرْكٌ خَفِيٌّ


النَّوْعُ الْأَوَّلُ مِنْ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ : الشِّرْكُ الْأَكْبَرُ ،

لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ وَلاَ يَقْبَلُ مَعَهُ عَمَلاً صَالِحاً،

قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :

{ إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ

وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ

وَمَن يُشْرِكْ باللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }

وَقَالَ سُبْحَانَهُ :

{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ

وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ

إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ }

وَقَالَ تَعَالَى :

{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً }

وَقَالَ سُبْحَانَهُ :

{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

وَقَالَ سُبْحَانَهُ :

 { وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

وَالشَّرْكُ الْأَكْبَرُ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ:

الْأَوَّلُ : شِرْكُ الدَّعْوَةِ : وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ

فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبِرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ }

الثَّانِي: شِرْكُ النِّيَّةِ وَالْإِرَادَةِ وَالْقَصْدِ:

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا

وَهُمْ لاَ يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ

وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

الثَّالِثُ : شِرْكُ الطَّاعَةِ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ

وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِداً لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ

سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }

وَتَفْسِيرُهَا الَّذِي لاَ إِشْكَالَ فِيهِ : طَاعَةُ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ فِي الْمَعْصِيَةِ ،

لاَ دُعَاؤُهُمْ إِيَّاهُمْ ، كَمَا فَسَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لِعَدِّيِّ بْنِ حَاتِمٍ لَمَّا سَأَلَهُ ، فَقَالَ : ( لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ !)

فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ عِبَادَتَهُمْ طَاعَتُهُمْ فِي الْمَعْصِيَةِ

 

الرَّابِعُ : شِرْكُ الْمَحَبَّةِ : وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ }

Audio for this section:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/3rh8j94ylf/shirk_akbar_and_its_4_types.mp3

 

Advertisements

Tags: , , , , , , ,


%d bloggers like this: