Al Waajibaat Part 17: Types of Disbelief

Part 1

Part 2

Part 3

Part 4

Part 5

Part 6

Part 7

Part 8

Part 9

Part 10

Part 11

Part 12

Part 13

Part 14

Part 15

Part 16

Note:

The mutoon (texts) of the classical treatises and books of the Scholars may sometimes differ slightly.  Refer to the Scholars of the Sunnah and their students when there is a differing in the text.

The text of al Waajibaat with tashkeel taken from:

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=2888

I made changes where I deemed necessary (changes are indicated by purple font)

I ask that Allah rewards the sister (Umm Hamzah) who tashkeeled and posted it.

Full audio of al Waajibaat here:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/30m7546vj6/al_waajibaat.mp3

Part 17 of al-Waajibaat

Types of Disbelief   

الْكُفْرُ كُفْرَانِ


النَّوْعُ الْأَوَّلُ : كُفْرٌ يُخْرِجُ مِنَ الْمِلَّةِ :

وَهُوَ خَمْسَةُ أَنْوَاعٍ :

النَّوْعُ الْأَوَّلُ : كُفْرُ التَّكْذِيبِ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً

أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ }

النَّوْعُ الثَّانِي : كُفْرُ الْإِبَاءِ وَالاِسْتِكْبَارِ مَعَ التَّصْدِيقِ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لِأَدَمَ

فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }

النَّوْعُ الثَّالِثُ : كُفْرُ الشَّكِّ : وَهُوَ كُفْرُ الظَّنِّ ،

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هِذِهِ أَبَداً *

وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً

وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً *

قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ

ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً * لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبِّي أِحَداً }

النَّوْعُ الرَّابِعُ : كُفْرُ الْإِعْرَاضِ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ }

النَّوْعُ الْخَامِسُ : كُفْرُ النِّفَاقِ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

 {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ }

النَّوْعُ الثَّانِي مِنْ نَوْعَيِ الْكُفْرِ : وَهُوَ كُفْرٌ أَصْغَرُ لاَ يُخْرِجُ مِنَ الْمِلَّةِ ،

وَهُوَ كُفْرُ النِّعْمَةِ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُطْمَئِنَّةً

يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ

فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ

فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الجْوُعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }

Audio for this section:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/iwj7duc845/types_of_kufr.mp3

 

 

 

 

 

 

 

Tags: , , , , , , ,


%d bloggers like this: