Al Waajibaat Part 19: The Meaning of Taghoot

Part 1

Part 2

Part 3

Part 4

Part 5

Part 6

Part 7

Part 8

Part 9

Part 10

Part 11

Part 12

Part 13

Part 14

Part 15

Part 16

Part 17

Part 18

Note:

The mutoon (texts) of the classical treatises and books of the Scholars may sometimes differ slightly.  Refer to the Scholars of the Sunnah and their students when there is a differing in the text.

The text of al Waajibaat with tashkeel taken from:

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=2888

I made changes where I deemed necessary (changes are indicated by purple font)

I ask that Allah rewards the sister (Umm Hamzah) who tashkeeled and posted it.

Full audio of al Waajibaat here:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/30m7546vj6/al_waajibaat.mp3

Part 19 of al-Waajibaat

The Meaning of Taghoot    

Download as a file:

al waajibaat part 19

مَعْنَى الطَّاغُوتِ وَرُؤُوسُ أَنْوَاعِهِ


اِعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ تَعَالَى أَنَّ أَوَّلَ مَا فَرَضَ اللهُ

عَلَى ابْنِ آدَمَ الْكُفْرُ بِالطَّاغُوتِ وَالْإِيمَانُ بِاللهِ ،

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :

{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً

أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ }

فَأَمَّا صِفَةُ الْكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ

أَنْ تَعْتَقِدَ بُطْلاَنَ عِبَادَةِ غَيْرِ اللهِ

وَتَتْرُكَهَا وَتُبْغِضَهَا وَتُكَفِّرَ أَهْلَهَا وَ تُعَادِيَهُمْ

وَأَمَّا مَعْنَى الْإِيمَانِ بِاللهِ

أَنْ تَعْتَقِدَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْإِلَهُ الْمَعْبُودُ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ.

وَتُخْلِصَ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ كُلِّهَا للهِ.

وَتَنْفِيَهَا عَنْ كُلِّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ ،

وَتُحِبَّ أَهْلَ الْإِخْلاَصِ وَتُوَالِيَهُمْ.

وَتُبْغِضَ أَهْلَ الشِّرْكِ وَتُعَادِيَهُمْ.

وَهَذِهِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ الَّتِي سَفِهَ نَفْسَهُ مَنْ رَغِبَ عَنْهَا

وَهَذِهِ هِيَ الْأُسْوَةُ الَّتِي أَخْبَرَ اللهُ بِهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :

{ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ

وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاؤُا مِنْكُمْ

وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ

كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً

حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ }

وَالطَّاغُوتُ عَامٌّ فِي كُلِّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ وَرَضِيَ بِالْعِبَادَةِ

مِنْ مَعْبُودٍ أَوْ مَتْبُوعٍ أَوْ مُطَاعٍ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ

فَهُوَ طَاغُوتٌ

Audio for this section:

http://k007.kiwi6.com/hotlink/w5rj088833/meaning_of_taghoot.mp3

 

 

Advertisements

Tags: , , , , , , ,


%d bloggers like this: